الثلاثاء، 24 مايو 2016

آخر تطورات البحث عن حطام الطائرة المنكوبة

فرنسا ترسل سفينة لتتبع الاشارات والبحث عن حطام


كتبت – رنا أسامة:
رصدت شبكة "إي بي سي" الأمريكية أهم المعلومات التي اكتنفت عملية البحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة، بما يُمكن أن يُسلّط الضوء حول الأسباب التي أدت إلى سقوطها قُرب الساحل المصري، أثناء توجّهها من باريس إلى القاهرة.
 
تعمل فِرق البحث في مِنطقة بالبحر الأبيض المتوسط، تبلغ مساحتها 5300 ميلًا مربعًا، بما يقترب من مساحة ولاية كونيكتيكت.
وأشارت الصحيفة إلى أن عملية التحديد الدقيق لموقع الصندوقين الأسودين تزداد صعوبة يومًا بعد يوم، حيث أنه لا يُمكن الكشف عن الموجات فوق الصوتية المنبعثة منهما إلا على مسافة لا تزيد عن 2 ميلًا.
قال وزير الطيران المدني، شريف فتحي، إن فِرق البحث تواصل عمليات التمشيط في محاولة لاستعادة جثث الضحايا وباقي أجزاء الطائرة، فيما لم يتم العثور بعد على الصناديق السوداء للطائرة المنكوبة.
وصرّح فتحي للشبكة الأمريكية بأن "العثور على أشلاء الضحايا يحتل صدارة أولويات فرق البحث".
كما أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي أن غوّاصة تابعة لوزارة البترول توجّهت إلى موقع الحادث، يوم الأحد، يُمكنها الغوص إلى ما يقرُب من 10 آلاف قدمًا تحت سطح الأرض، فيما يصل عُمق البحر الأبيض المتوسط في المِنطقة المُشتبه وقوع الحادث بها إلى 10 آلاف قدمًا تقريبًا.
عثرت طائرة تابعة للقوات البحرية الأمريكية، تُشارك في عملية البحث، على حقليّ حُطام نهاية هذا الأسبوع.
ووفقًا للبحرية الأمريكية فقد تم العثور على الحقل الأول يوم السبت، بينما عُثِر على الثاني الأحد على مساحة يبلغ نصف قطرها 3 أميال.
وصلت سفينة فرنسية إلى مِنطقة البحث، في محاولة لتتبّع الإشارات واكتشافها وتجميع حُطام الطائرة، وفقًا لتصريح أورده متحدث باسم البحرية الفرنسية إلى شبكة "إيه بي سي" الأمريكية.
قالت البحرية الفرنسية إن بإمكان للسفينة التعرّف على الإشارات على عُمق يتجاوز 500 قدمًا، اعتمادًا على قوة ووجهة الإشارة.
بينما تتواصل عمليات التفقّد والبحث، طلب النائب العام الحصول على بيانات من السُلطات الفرنسية واليونانية، وفقًا لبيان حصلت عليه الشبكة الأمريكية من مكتبه.
طلب النائب العام، نبيل صادق، من نظيره الفرنسي، تزويده بأيّة بيانات أو وثائق أو تسجيلات صوتية أو مقاطع فيديو، ذات صلة بالطائرة، كما طلب من السلطات اليونانية تسجيلات المكالمات التي جرت بين قائد الطائرة ومُراقبي الحركة الجوية اليونانية، واكتشاف ما إذا كان الطيّار قد أصدر إشارة استغاثة أم لا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق